اكتشف أفضل المسلسلات القصيرة من فئة الرئيس التنفيذي على FlexTV. شاهد حلقات كاملة من الرئيس التنفيذي مجاناً في HD مع ترجمة. بث الرئيس التنفيذي فوري على أي جهاز.
تصفح تشكيلة واسعة من مسلسلات الرئيس التنفيذي القصيرة واستكشف مواضيع ذات صلة مثل الحب بعد الطلاق والرد القاسي ودراما ملهمة ومصاص الدماء والثنائي القوي. استمتع بالبث عبر الإنترنت مجاناً، تشغيل عالي الجودة، وبدون تسجيل.
اعثر على دراماك القصيرة المفضلة من فئة الرئيس التنفيذي، وشاهد الحلقات كاملة أونلاين بنظام المشاهدة المتواصلة، واستمتع بتجربة بث HD سلسة في أي وقت مجاناً.
بعد ست سنوات من الحب والتضحية، وقف "هلال" محتضناً حبيبته الجديدة، ليلقي بكلمات الفراق في وجه "جهاد" بكل برود. لم تذرف "جهاد" الدموع، بل أخذت تعويضاً مالياً باهظاً وغادرت حياته بقرارٍ حاسم.
راهن "هلال" بكل غطرسة أنها ستعود إليه زاحفة، فمن يجرؤ على ترك حياته المترفة؟ لكنه صُدم بالواقع؛ فـ "جهاد" لم تنظر خلفها أبداً. لم تستعد فقط دراستها التي تخلت عنها لأجله ذات يوم، بل ظهر في حياتها رجلٌ جديد جعل العالم يلتفت إليها.
وعندما أفاق "هلال" أخيراً من أوهامه وأدرك فداحة خسارته، كان الأوان قد فات.. ففي كتاب حياة "جهاد" الجديد، لم يعد هناك سطرٌ واحد يتسع لاسمه.
سورين بلاك، زعيم منظمة “بلاكستون سينديكيت” الغامض، يعود إلى وطنه متخفيًا بهوية رجل عادي وفاءً لوعد قديم. يقترب سرًا من نينا رايلي ليحميها ويدعمها كزوجٍ بعقد، متنقلاً معها بين الأزمات التي تواجهها، لكن ما بدأ كاتفاق مصلحي سرعان ما يتحول إلى مشاعر حقيقية لا يمكن التحكم بها.
قبل خمس سنوات، تعرضت كواندا لأذى قاسٍ من حبها الأول ويتايا. وبينما كانت تائهة في الشارع، التقت بايوب الذي وقع في حبها من النظرة الأولى. وباتفاق غير متوقع، أبرما عقد حب. حتى ذات يوم، بعد ليلة حميمية مع بايوب، أُبلغت كواندا بأن العلاقة ستنتهي مبكرًا. في الوقت نفسه، أظهر تقريرها الطبي أنها لا تملك سوى ثلاثة أشهر للعيش. ورغم أسفها، قررت التخلي عن حبيبها والمغادرة.
وفي اليوم التالي، رأت كواندا بايوب وفاساي يتكاتفان داخل الشركة. شعرت بأنها مهجورة، فقدمت استقالتها. وبعد فترة قصيرة من مغادرتها الشركة، وجدها البلطجي المحلي سوراتشات، واستفزها متعمدًا، وهددها بجانجيرا، وأجبرها على مرافقته إلى حفلة. في الحفلة، التقت كواندا ببايوب مجددًا، ومن هناك بدأت قصة حب مؤلمة.
عادت "نانسي"، التي قُتلت غدراً على يد أختها غير الشقيقة، إلى الحياة مرة أخرى مع الاحتفاظ بجميع ذكريات حياتها السابقة، لتجد نفسها في اللحظة التي سبقت خطوبتها من عائلة "آل لفارس". فور استيقاظها، تقرر فسخ خطوبتها من "رامي" فوراً، وتستخدم سراً خطيراً يخصه لتهديده وإجباره على الزواج من أختها "روان" بدلاً منها.
تتعرض "روان" لمعاملة باردة وقاسية من آل الفارس بسبب الفضائح التي لاحقتها في حفل الزفاف. ومن أجل حماية شركة عائلة "المحمدي" من الإفلاس، تتآمر مع "رامي" للانتقام من "نانسي". ولكن في النهاية، تنكشف مؤامراتهما الدنيئة، وينتهي الأمر بـ "روان" و"إسراء" خلف القضبان، بينما تنجح "نانسي" في تحقيق انتقامها واستعادة حقها.
في حياتها السابقة، كانت "يمني" زعيمة عصابة قوية، لكنها وُلدت من جديد كابنة شرعية وعريقة لعائلة "الخليل" بعد أن باعتها زوجة أبيها إلى مناطق جبلية نائية.
بفضل مهاراتها القتالية العالية وأساليبها الصارمة والحاسمة، شقّت طريقها بقوة عائدةً إلى عالم الأثرياء؛ لتمزق قناع الابنة المتبناة المتصنعة، وتسحق زوجة الأب الخبيثة. ليس هذا فحسب، بل أبرمت أيضاً عقد زواج مصلحة مع عدوها اللدود من الحياة السابقة—الشاب المستهتر "عزيز".
في البداية، ظن كلاهما أن الأمر مجرد استغلال متبادل، لكن مع خوضهما المعارك جنباً إلى جنب مرة تلو الأخرى، استيقظت بينهما قصة حب قدرية عابرة للقرون. وعندما نصب أخوها الأكبر المنافق فخاً مميتاً لتصفيتها، اندفعت هي لتتلقى الرصاصة بدلاً عنه، بينما ضحى هو بحياته من أجل إنقاذها، ليتجلى ارتباط الحياتين في نهاية المطاف كعشق جارف ومتبادل بين الطرفين.
إنها قصة مشوقة ومثيرة للغاية، تمتزج فيها مشاعر الحب المؤلمة بالانتقام، وتروي حكاية امرأة نهضت من الوحل المستنقعي لتستعيد كل ما تملك، وتحمي من تحب.
أسس الملياردير المتخفي "معين" شركة "إشراقة للاستشارات"، مانحاً موظفيه رواتب ومزايا خيالية. لكن، وبدلاً من الامتنان، قام المدير "فريد" والموظفة الأساسية "غزل" بتحريض 42 موظفاً على الإضراب الجماعي، مطالبين بعشرة أضعاف المكافأة السنوية وحصصاً في ملكية الشركة.
بكل حسم وبرود، اتخذ "معين" قراراً لم يتوقعه أحد؛ قام بتصفية الشركة وبيع أصولها فوراً، ومنح الجميع تعويضاتهم القانونية الكاملة (عدد سنوات الخدمة+راتب ثلاثة أشهر) ثم انسحب بهدوء.
لم تكن تلك النهاية، بل البداية؛ حيث أسس شركة جديدة كلياً، واضعاً ثقته في "زهير" الذي صمد ولم يبع مبادئه. وفي الوقت نفسه، بدأ "معين" هجوماً مضاداً؛ ففرض حظراً شاملاً على مثيري الشغب في قطاع الأعمال، ولاحقهم قانونياً، وسحب من أيديهم جميع العملاء.
وجد "فريد" و"غزل" أنفسهما بلا عمل وبلا مستقبل، لتهوي حياتهما إلى القاع. وفي ليلة حفل تقاعد "معين" الفاخر، ظهر الخونة بصفة "عمال خدمة" (نادلين) ليواجهوا حكمهم النهائي، ويدفعوا الثمن غالياً مقابل طمعهم ونكرانهم للجميل.
في الليلةِ التي سبقت الزفاف، وبينما كان هارون يمني نفسه بقضاء ليلة هادئة مع عروسه، تلقت خطيبته وداد مكالمة طارئة من صديقها المقرب تيمور. هرعت إليه دون تردد، ولأجل تهدئته وامتصاص غضبه، قدمت له أغلى ما تملك!
في تلك اللحظة، تحطم آخر خط أحمر في قلب هارون؛ فسنوات الإهمال والجروح المتراكمة التي أذاقته إياها وداد جعلت قلبه يغرق في البرود تجاهها. الآن، قرر هارون أن يترك هذا الحطام خلفه ويبحث عن الحب الحقيقي الذي يستحقه.
"نصار"؛ ليس مجرد رجل عادي، بل هو ملك الحروب الأسطوري، والابن الوحيد لـ "عمران"، أغنى رجل في البلاد. والأهم من ذلك، هو "سيد عصبة السماء المقدسة" الذي تهتز لسطوته وقوته الأركان. ومن أجل كشف اللغز المأساوي وراء مقتل والدته، اختار "نصار" التخلي عن مجده، متخفيًا في أزقة المدينة المزدحمة كبائع بسيط للحوم وسائق سيارة أجرة.
قبل أربع سنوات، وفي ليلة مطيرة وعاصفة، اعترضت طريقه "هنا"؛ الرئيسة التنفيذية الفاتنة لمجموعة "السمو" المرموقة، هرباً من مطاردة مميتة. وتحت تأثير عقارٍ غامض وُضع لها، وقعت بينهما ليلة غير متوقعة داخل سيارته، ليلة غيرت مسار قدرهما للأبد.
بعد مرور أربع سنوات، تظهر "هنا" فجأة أمام بابه، وهي تمسك بيد طفلة صغيرة تدعى "بسملة"، عيونها تفيض براءة وذكاءً. وبكل حزم، تعلن للأب المذهول: "هذه ابنتك!".
ودون أن تمنحه فرصة للاستيعاب، سحبته بقوة إلى مكتب السجل المدني، لتجبر ملك الحروب المتخفي على توقيع عقد زواجهما، وتبدأ من هنا رحلة الانتقام وحماية العائلة.
تنهار حياة ليلا هارت حين يتزوج حبيبها أدريان كروس من والدتها—ويتحول حبيبها الحالي إلى ابن أخيه.
عندما تنكشف الحقيقة، تقود الغيرة إلى مأساة مدمرة. وبين الذنب وانكسار القلب، تجد ليلا نفسها أمام خيار مصيري.
ظلَّ "وسام" غارقاً في حب زميلة دراسته الجامعية "شادية" لسنواتٍ طويلة دون أن يبوح لها. وحين تعرضت للإهانة والضغوط من عائلتها لإجبارها على الزواج، تدخل في الوقت المناسب ليعقدا "زواجاً تعاقدياً" سريعاً.
مع اقتراب نهاية مدة العقد التي دامت عاماً واحداً، يظهر "وسام" فجأة في الشركة التي تعمل بها "شادية" بمنصبٍ قيادي ليحميها بقوة، ومع مرور الوقت، بدأت مشاعرهما تزداد دفئاً وتقارباً.
تتصاعد الأحداث حين تظن شادية" بالخطأ أن حبها القديم "راجح" هو الشخص الذي أنقذ حياتها من وسط النيران سابقاً، بينما يكتم "وسام" الحقيقة في قلبه ويصمت. ولاحقاً، وبسبب المكائد المتعمدة من صديقة الطفولة "فرح"، تعتقد "شادية" أنها ليست سوى بديلة لامرأة أخرى في حياة زوجها، فتقدم طلباً للطلاق وهي في حالة من اليأس.
في اللحظة الحاسمة، يكشف "وسام" أمام الجميع عن هويته الحقيقية كرئيس تنفيذي للشركة ويعترف لها بحبه العميق والصادق. وفي الوقت ذاته، تكتشف "شادية" بمحض الصدفة أن منقذها الحقيقي من الحريق لم يكن سوى "وسام".
تنتهي كافة سوء التفاهمات بينهما، ويقرران إلغاء إجراءات الطلاق، ليمضيا بقية حياتهما معاً يداً بيد.