
قبل ألف عام، كان "قديسة الأقدار الأولي" تسيطرُ على أسرارِ السماءِ في البلاطِ الإمبراطوري، لكنَّ روحَها انتقلت عبر الزمن لتتقمصَ جسد "ماجدة"، الابنة المنبوذة والمظلومة لعائلة "الرشيدي" في العصر الحديث. من أجلِ المالِ والمصالح، قررت زوجةُ أبيها الحاقدة، "هبة"، تزويجها من "صفوان"، الحفيد الوحيد لعائلة "النعيمي" العريقة، ليكون زواجها بمثابة تميمة حظ لشفائه من مرضه العضال. لكنَّ "قديسة الأقدار" تكتشفُ سراً خطيراً: "مأمون"، الابن بالتبني لعائلة "النعيمي"، قد وضع لـ "صفوان" تميمةً ملعونةً لسلبِ حياتِه وسرقةِ حظِّه والاستيلاءِ على ثروة العائلة. حين تدخلت "قديسة الأقدار" لفكِّ السحرِ وإنقاذِ "صفوان"، حدث سوءُ فهمٍ جعل "مأمون" يظنُّ واهماً أنَّ "وصال" (أخت البطلة) هي "الجدّة المؤسّسة" التي يبحث عنها عالم السحر والروحانيات (مؤسسة عشيرة الطاوية الغامضة). وفي حفلِ عائلة "النعيمي" الكبير، حاولت "وصال" استغلالَ هويتها المزيفة كـ "جدةٍ مؤسّسة" (الجدة العُليا) لإذلالِ وتدميرِ "ماجدة"، لكنَّ "قديسة الأقدار" الحقيقية قامت بصدمِ الجميع وكشفِ زيفِها في مشهدٍ مهيب. وفي النهاية، استطاعت روحُ "قديسة الأقدار" استعادةَ كل ما سُلب من "ماجدة"، ومساعدتَها على تحقيقِ العدالةِ والرحيلِ بسلامٍ نحو العالمِ الآخر.

قبل خمس سنوات، تعرض ثروت لغدر زوجته.. قُتل والداه بدم بارد، واُختطفت شقيقه، فتحطمت عائلته تماماً.. لكن القدر منحه فرصة للنجاة بأعجوبة. والآن، بعد خمس سنوات من التدريب الشاق، يعود مدججاً بفنون القتال وبقسم واحد: "لا للعصابات تحت السماء!". اقتحم "جمعية نهضة التنين" الإجرامية. وفي وسط جنازة مهيبة، تصدى للقتلة بيديه العاريتين، لينبثق اسمه كأسطورة ويصبح زعيماً للطائفة. باستخدام تكنيك العنف ضد العنف، سحق ثروت الخونة وأباد الشر.. وعندما ظهرت "اليد السوداء" الخفية التي تدير كل شيء، قرر أن يستعيد أمن "مدينة الساحل" بطريقته الخاصة، ليبرد نار قلوب أهله الراحلين.

"نصار"؛ ليس مجرد رجل عادي، بل هو ملك الحروب الأسطوري، والابن الوحيد لـ "عمران"، أغنى رجل في البلاد. والأهم من ذلك، هو "سيد عصبة السماء المقدسة" الذي تهتز لسطوته وقوته الأركان. ومن أجل كشف اللغز المأساوي وراء مقتل والدته، اختار "نصار" التخلي عن مجده، متخفيًا في أزقة المدينة المزدحمة كبائع بسيط للحوم وسائق سيارة أجرة. قبل أربع سنوات، وفي ليلة مطيرة وعاصفة، اعترضت طريقه "هنا"؛ الرئيسة التنفيذية الفاتنة لمجموعة "السمو" المرموقة، هرباً من مطاردة مميتة. وتحت تأثير عقارٍ غامض وُضع لها، وقعت بينهما ليلة غير متوقعة داخل سيارته، ليلة غيرت مسار قدرهما للأبد. بعد مرور أربع سنوات، تظهر "هنا" فجأة أمام بابه، وهي تمسك بيد طفلة صغيرة تدعى "بسملة"، عيونها تفيض براءة وذكاءً. وبكل حزم، تعلن للأب المذهول: "هذه ابنتك!". ودون أن تمنحه فرصة للاستيعاب، سحبته بقوة إلى مكتب السجل المدني، لتجبر ملك الحروب المتخفي على توقيع عقد زواجهما، وتبدأ من هنا رحلة الانتقام وحماية العائلة.

لعدم قدرته على إعالة تلميذته العزيزة "لميس"، يوجه السيد "زيان"، الذي يعيش في فقر، تلميذته للذهاب إلى "نادي الشطرنج الملكي" واللجوء إلى صاحبه "جاسم". وبشكل غير متوقع، تنجح "لميس" الصغيرة في حل "استراتيجية التنين"، الذي لم يتمكن أحد من حلها على مدار عشرين عامًا، مما يثير إعجاب الجميع. يعود "جاسم" بـ"لميس" إلى نادي الشطرنج، لتواجه تحديًا جديدًا من قبل "ملك الشطرنج" "ذكي" الذي يأتي لمواجهته. تقبل "لميس" التحدي بهدوء، وتصد هجمات خصمها، مما يجعل "ذكي" يركع ويطلب أن يصبح تلميذًا لها. بعد انتهاء المواجهة، يكشف "جاسم" لـ"لميس" عن رغبته العميقة في المشاركة في "مسابقة النادي السماوي للشطرنج"، للبحث عن سر وفاة زوجته الراحلة. تضع هذه المحادثة بداية رحلة أسطورية لهما.

قبل ثلاث سنوات، قبل ملك القمار طلال وصية معلمه ياسر عند وفاته، ليتزوج من ابنته الوحيدة آية ويحمي عائلة الشافعي في الخفاء. طوال هذه المدة، أخفى طلال هويته الحقيقية وتحمل كل أنواع الإهانات والسخرية من عائلة الشافعي التي لم تره سوى مجرد رجل ضعيف. ومع اقتراب نهاية العهد الممتد لثلاث سنوات، وتحديداً قبل ثلاثة أيام فقط من رحيله، وقعت آية في فخ نصبه لها أقرب أصدقائها، مما هدد عائلة الشافعي بخسارة فادحة. في تلك اللحظة الحرجة، تدخل طلال وأظهر مهاراته الأسطورية في القمار، محطماً خصومه ومنقذاً العائلة. وبعد انتهاء مهمته، غادر طلال بهدوء دون أن يترك أثراً، لتدرك آية متأخرة حقيقة الرجل الذي كان يحميها، وتبدأ في البحث عنه بجنون وهي في حالة من الذعر والندم.

تزوج ماهر من زوجته جيهان لسبع سنوات. لم تستطع الزوجة كبت شهواتها وخانت زوجها مع مدرب اللياقة البدنية إسحاق. في هذا الوقت، كانت شركة ماهر على وشك الطرح العام (الإدراج في البورصة)، وإذا طلق زوجته فوراً في هذه المرحلة، فسيخسر نصف ثروته. من أجل الحفاظ على ممتلكاته ومعاقبة زوجته، قام بتصميم فخ دفع الزوجة وعشيقها إليه خطوة بخطوة. في النهاية، تم إرسال العشيق إلى السجن، بينما فقدت الزوجة سمعتها وأُجبرت على الخروج من الزواج خالية الوفاض بسبب خيانتها.

تجد ممرضة في قسم الطوارئ نفسها مجبرة على توقيع عقد مع زعيم مافيا نافذ، لتنطلق في دوامة من الرومانسية تتحوّل من الإكراه إلى القدر، مع تصادم عالميهما بشكل درامي.

"إيفلين هارينغتون" لديها أخت تدعى "ليلي" مريضة بمرض خطير، وعلاجها التجريبي المنقذ لحياتها تحت سيطرة زعيم المافيا "فيكتور فولكوف". تبحث "إيفلين" عنه لشراء الدواء، ولكنها لا تستطيع تحمل سعره الباهظ. لذلك، تعرض "إيفلين" نفسها كدفعة، ويوافق "فيكتور" على شروط قاسية تتحملها من أجل أختها. عندما يقضيان الوقت معًا، يستخدم "فيكتور" الدواء كوسيلة ضغط لإجبار "إيفلين" على توقيع عقد لتكون "ملكه الحصري". يُدخلها إلى عالمه الخاص بالـ "بي دي إس إم"، وتشارك فيه على مضض على الرغم من عدم ارتياحها. في نهاية المطاف، يصبح الوضع لا يطاق، وتحاول الهروب، لكنها تفشل. في لقاء للمافيا، عندما يحاول أحد كبار الأعضاء إذلال "إيفلين" والمطالبة بها، يحميها "فيكتور" بغض النظر عن العواقب. بعد أن تعرف "إيفلين" عن ماضي "فيكتور" المؤلم، تبدأ في فهمه، وتصبح علاقتهما أكثر رقة. ومع ذلك، عندما يقتربان من بعضهما البعض، تظهر خطيبة "فيكتور"، "آنا"، بشكل غير متوقع، مما يتسبب في رحيل "إيفلين" بقلب مكسور. بتشجيع من صديقتها "كيت"، تقرر "إيفلين" القتال من أجل حبها، لتُخبر بأن علاقتهما قد انتهت. وفي لحظة يأسها الأعمق، تُختطف "إيفلين"، لتكتشف أن "فيكتور" قد أبعدها عن نفسه لحمايتها. تنتهي القصة بإنقاذ "فيكتور" لـ"إيفلين" من الخطر، ليتمكنا أخيرًا من أن يكونا معًا.

من أجل إنقاذ والدها الطريح الفراش وحماية شركة عائلتها من الإفلاس المحتوم، تجد "ريناد" نفسها مرغمة على الزواج من "مسعد"، الرئيس التنفيذي الثري الذي تحول إلى "رجل حي ميت" (في غيبوبة دائمة) إثر حادث غامض. في يوم الزفاف، تلقت "ريناد" طعنتين في قلبها؛ الأولى حين أخلف حبيبها "حبيب" وعده بالهروب معها، والثانية حين رأت عيناها خيانته البشعة مع أختها من أبيها في ذات اليوم. بقلبٍ محطم ودموعٍ حبستها الكرامة، خطت "ريناد" خطواتها وحيدة في ممر الزفاف، لتبدأ حياةً في قصرٍ لا عريس فيه. وفي ليلة الزفاف الأولى، وبينما كانت تتأمل زوجها الغائب عن الوعي، تسلل "حبيب" إلى الغرفة مدعياً الندم، محاولاً خداعها بكلمات معسولة لتساعده في الاستيلاء على ثروة عائلة "الشافعي". ولكن، وفي اللحظة التي بلغت فيها المؤامرة ذروتها، حدث ما لم يكن في الحسبان.. فجأة، وبنظرةٍ حادة كالسيف، فتح "مسعد" عينيه المحجوبتين عن العالم، ليعلن بداية الحساب!

أسس الملياردير المتخفي "معين" شركة "إشراقة للاستشارات"، مانحاً موظفيه رواتب ومزايا خيالية. لكن، وبدلاً من الامتنان، قام المدير "فريد" والموظفة الأساسية "غزل" بتحريض 42 موظفاً على الإضراب الجماعي، مطالبين بعشرة أضعاف المكافأة السنوية وحصصاً في ملكية الشركة. بكل حسم وبرود، اتخذ "معين" قراراً لم يتوقعه أحد؛ قام بتصفية الشركة وبيع أصولها فوراً، ومنح الجميع تعويضاتهم القانونية الكاملة (عدد سنوات الخدمة+راتب ثلاثة أشهر) ثم انسحب بهدوء. لم تكن تلك النهاية، بل البداية؛ حيث أسس شركة جديدة كلياً، واضعاً ثقته في "زهير" الذي صمد ولم يبع مبادئه. وفي الوقت نفسه، بدأ "معين" هجوماً مضاداً؛ ففرض حظراً شاملاً على مثيري الشغب في قطاع الأعمال، ولاحقهم قانونياً، وسحب من أيديهم جميع العملاء. وجد "فريد" و"غزل" أنفسهما بلا عمل وبلا مستقبل، لتهوي حياتهما إلى القاع. وفي ليلة حفل تقاعد "معين" الفاخر، ظهر الخونة بصفة "عمال خدمة" (نادلين) ليواجهوا حكمهم النهائي، ويدفعوا الثمن غالياً مقابل طمعهم ونكرانهم للجميل.

بعد ثماني سنوات من التعذيب والقهر، تعود "إكرام" بمعجزة إلى نقطة البداية، حيث بدأت مأساتها. في هذه الحياة الجديدة، قررت انتزاع بذور الحب الزائف لعمها الاسمي "بشار" من قلبها إلى الأبد. أمام الجميع، وضعت حداً فاصلاً بينهما، وداست على كبرياء "حبه الأول" (التي كان يفضلها عليها)، وأذاقت أعداءها مرارة الانتقام بصفعات لم يتوقعوها. لكن المفاجأة كانت عندما قررت الرحيل عنه نهائياً؛ فذلك الرجل الذي كان يراها مجرد "هباءٍ منثور" ولا قيمة لها، فَقَدَ صوابه تماماً. وبأعينٍ دامية من الندم، جثا أمامها متوسلاً: "يا إكرام.. أرجوكِ، أي شيءٍ إلا التخلي عني!"

في عام 1987، بادر الشاب فهيم، العائد لتوّه إلى المدينة، باستثمار كل مدخراته وبذل جهوداً مضنية لمساعدة صديقه الفقير منذر في استئجار مطعم (مقصف) مصنع القرميد. وبفضل حسن إدارته، ازدهر العمل وزادت الأرباح، لكن الجشع أعمى بصيرة منذر وزوجته؛ فأنكرا المعروف وأجبرا فهيم على الرحيل مقابل مبلغ زهيد قدره 12 ألف جنيه فقط، طمعاً في الاستئثار بالأرباح وحدهما. انسحب فهيم بهدوء، ولكنه لم يرحل وحيداً، بل أخذ معه شبكة علاقاته، ومصادر توريده، وقاعدة زبائنه، وسمعته الطيبة. وبسبب قصر نظرهما، بدأ الزوجان في تقليل التكاليف واستخدام مواد رديئة سعياً وراء ربح سريع، غافلين عن أن ركيزة النجاح كانت في جودة الموارد والعلاقات التي بناها فهيم. ولم يمر وقت طويل حتى انهارت الأرباح، وتحول المطعم المزدهر إلى خراب، ليعود الزوجان في النهاية إلى نقطة الصفر.. تحت وطأة الفقر من جديد.

في عيد ميلادها، سُجنت "إيما" على يد والديها بالتبني، واستنزفوا دمها كالأنعام، لتكتشف أنها كانت مجرد بنك دم بشريّ. وعندما قرر الزوجان بيع أعضائها، هربت. أنقذها "لوسيان"، زعيم المافيا الذي جاء لتفكيك عصابة الاتجار بالبشر، لكنها، ظنًّا منها أن عدالته القاتلة كانت جريمة قتل، فرّت منه مرة أخرى. حاصرتها عائلتها بالتبني للمرة الثانية، فأنقذها إيرل لندن المسنّ، وهو أغنى رجل في لندن، الذي كشف لها أنها حفيدته المفقودة منذ زمن طويل. بين عشية وضحاها، أصبحت "إيما" جوهرة المجتمع البريطاني الراقي. وليكفّر الإيرل عن عقود من الخسارة، أقام لها حفلاً فاخرًا لتقديمها للمجتمع. وصلت العائلة بالتبني الساذجة متوقعة بعض الامتيازات؛ لكن "إيما" كافأتهم بفضيحة علنية تركتهم في حالة من الذلّ. ثم جاءت المفاجأة الأخيرة: كانت "إيما" مخطوبة بالفعل لـ"لوسيان". التقى الاثنان مرة أخرى بعد هروبها، وكشفا ببطء سوء التفاهم بينهما ووقعا في الحب دون أن يعرف أي منهما هوية الآخر الحقيقية. عندما ظهرت خطوبتهما للعلن، حاول كلاهما يائسًا فسخها، مما أدى إلى سلسلة جديدة من الأخطاء الكوميدية حتى أدركا الحقيقة: أن العقد كان هبة من القدر. كشف الاثنان معًا وعاقبا العقل المدبر وراء حادث السيارة الذي تيّتمت فيه "إيما". وأخيرًا، وبعد أن أخذ العدالة مجراها واتحدت القلوب، استقبلوا المستقبل الذي كان مقدرًا لهما أن يتشاركا فيه.

تدور القصة حول "يزن"، طالب الهندسة والعلوم في العصر الحديث، الذي ينتقل عبر الزمن ليجد نفسه ابناً غير شرعي مُهمشاً في عائلة "الفاتح" العريقة خلال العهد المقدس العظيم في الإمبراطورية. بعد تعرضه للإهانة والظلم في حفل بلوغه، يختار "يزن" بذكاء منطقة "جبل الظهيرة" القاحلة والفقيرة لتكون إقطاعية له. هناك، يتزوج من ثلاث نساء استثنائيات يحملن وراءهن ماضياً مليئاً بالذنوب والديون الضخمة، ويقطع على نفسه عهداً بسداد تلك الديون خلال ثلاث سنوات. باستخدام معرفته الحديثة في العلوم والهندسة، يبدأ "يزن" في تغيير مجرى التاريخ؛ فيقوم بابتكار تقنيات صهر الحديد، وصناعة البارود، وإنتاج العطور الفاخرة، بل ويصل به الأمر إلى ابتكار قذائف الاستمطار لمواجهة الجفاف في معجزة حقيقية. بفضل هذه الابتكارات، يتمكن من هزيمة الأعداء وتأمين الحدود، وجمع الثروات وبناء مجتمع مستقر. وبدعم ومساندة زوجاته الثلاث الحكيمات، يخطو "يزن" خطوات واثقة نحو قمة المجد والسلطة، محققاً صعوداً أسطورياً من الصفر.