
من أجل إنقاذ والدها الطريح الفراش وحماية شركة عائلتها من الإفلاس المحتوم، تجد "ريناد" نفسها مرغمة على الزواج من "مسعد"، الرئيس التنفيذي الثري الذي تحول إلى "رجل حي ميت" (في غيبوبة دائمة) إثر حادث غامض. في يوم الزفاف، تلقت "ريناد" طعنتين في قلبها؛ الأولى حين أخلف حبيبها "حبيب" وعده بالهروب معها، والثانية حين رأت عيناها خيانته البشعة مع أختها من أبيها في ذات اليوم. بقلبٍ محطم ودموعٍ حبستها الكرامة، خطت "ريناد" خطواتها وحيدة في ممر الزفاف، لتبدأ حياةً في قصرٍ لا عريس فيه. وفي ليلة الزفاف الأولى، وبينما كانت تتأمل زوجها الغائب عن الوعي، تسلل "حبيب" إلى الغرفة مدعياً الندم، محاولاً خداعها بكلمات معسولة لتساعده في الاستيلاء على ثروة عائلة "الشافعي". ولكن، وفي اللحظة التي بلغت فيها المؤامرة ذروتها، حدث ما لم يكن في الحسبان.. فجأة، وبنظرةٍ حادة كالسيف، فتح "مسعد" عينيه المحجوبتين عن العالم، ليعلن بداية الحساب!

قاد رحيم الجيش في حملة كبرى، حيث ألحق بالعدو هزيمة نكراء في الصحراء الجنوبية ووحد البلاد، محققاً إنجازات عسكرية أسطورية. وتقديراً لبطولته، منحه إمبراطور مملكة السماء العظمي لقب "السيد حامي البلاد"، وهو منصب لا يعلوه إلا الإمبراطور نفسه. عاد رحيم إلى موطنه محفوفاً بالمجد، لكنه صدم بخبر مأساوي: تعرضت أخته للإهانة على يد ابن والي المقاطعة، وتعرضت والدته للتعذيب حتى أصيبت بجروح بليغة. في نوبة غضب عارمة، عاقب المجرمين داخل قاعة المحكمة، مما كشف عن مؤامرة صادمة تجمع بين المسؤولين المحليين ونخبة العاصمة لسرقة أموال تعويضات الجنود القتلى. حاملاً شارة التفويض الإمبراطوري الذهبية، بدأ رحيم تحقيقاً شاملاً، من مكاتب الأقاليم إلى أروقة البلاط الإمبراطوري، ومن عالم القتلة المأجورين إلى القصور الملكية. في رحلة تحبس الأنفاس، واجه هجمات غادرة من شقيق الإمبراطورة يعقوب، لكنه تمسك بإخلاصه وعدالته. وفي النهاية، وبدعم من الإمبراطورة، أطاح بالفاسدين وأقام شرع القانون، معيداً الحق للجنود الشهداء وعائلاتهم. إنها ملحمة تضحية بالدماء والروح، صرخة من قلب جنرال يحمي الوطن ويحمي عائلته.

بعد أن صدمها فتى الجامعة المدلل (تامر، وسيم الجامعة) بسيارته، لم تكن (مليكة) تتوقع أن حياتها البائسة كطالبة فقيرة قد انتهت للأبد. بفضل هذا الحادث، اكتسبت قدرة 'الرؤية الخارقة' التي مكنتها من رؤية ما وراء الستار.. من كشف مخابئ الكنوز إلى اكتشاف أسرار صفقات المليارات! في رحلة صعودها لتصبح أغنى امرأة، وجدت نفسها محاصرة بين ثلاثة من عمالقة القوة: رائد: 'ملك المقامرة' والمتنمر الذي لا يهزم، وجد نفسه يخسر قلبه أمام دهائها. تامر: وريث عائلة العامر المتغطرس، الذي تحول من صدمها بسيارته إلى ملاحقتها بجنون طلباً للصفح. آدم: الملقب بـ 'ملك الجحيم'، الرجل الذي يرتعد الجميع من ذكر اسمه، ولكنه يبتسم فقط حين يراها. الثلاثة أجمعوا على جملة واحدة: 'إن هذه المرأة.. مثيرة للاهتمام حقاً!'

يلتقي تامر الشاب الطموح الذي بدأ من الصفر بوالده وجدي الذي يعمل كحارس أمن في إحدي قاعات الاحتفالات الرفيعة، أعتقد جميع الحضور ان المنظمين لم يعاملوا والده بإزدراء بسبب مكانة ابنه تامر، لكن تصرفات وجدي دائما ما كانت تسبب لتامر الحرج مرارا وتكرارا. ومع ذلك ما لا يعرفه الجميع هو أن وجدي برغم سلوكه وتجاهله لآداب المجتمع الراقي وعدم اهتمامه بمظهره، ما هو إلا عملاق من رواد الأعمال ولكنه اعتزل عالم الأضواء والشهرة.

نام نور، أمير من سلالة "الجنوب" قبل ألف عام، وانتقلت روحه إثر حادثة غير متوقعة بعد سُكره، إلى جسد طفل يبلغ من العمر 6 سنوات في عائلة "الجنوب" المعاصرة. لم يكن عليه فقط التكيّف مع الحياة الحديثة الغريبة عليه تمامًا، بل كان عليه أيضًا أن يصارع في العلاقات العائلية المعقدة لعائلة "الجنوب". فالمنافسات الشديدة بين أعمامه، والغيرة والإقصاء من أقرانه، دفعته إلى دوامة سلطة غير مرئية. ومع ذلك، هذا الأمير الذي كان خبيرًا في مكائد البلاط، وبفضل حكمته التي تفوق عمره، وشجاعته التي لا تتزعزع في المواقف الصعبة، ومواهبه الاستثنائية في الشعر والتخطيط، تمكن من تجاوز الأزمات في مواجهات عائلية متتالية. لقد وازن بذكاء بين مختلف القوى، وأخفى حدة ذكائه خلف قناع الطفولة، وفي النهاية لم يثبت وجوده بقوة داخل العائلة فحسب، بل كسب أيضًا إعجاب ودعم "غادة"، جدة العائلة وقائدة شؤونها، بفضل عقله النير وقلبه النقي النادر.

تجد ممرضة في قسم الطوارئ نفسها مجبرة على توقيع عقد مع زعيم مافيا نافذ، لتنطلق في دوامة من الرومانسية تتحوّل من الإكراه إلى القدر، مع تصادم عالميهما بشكل درامي.

في مدينة تعجّ بالصراعات، يبرز "سهيل"، الرجل الأغنى في العاصمة والمعروف بطباعه الحادة وبروده المرعب. لكن الأقدار تقوده لاكتشاف مفاجأة مذهلة: الفتاة الوديعة "زينة"، ذات الماضي المأساوي، هي الوحيدة القادرة على تهدئة طاقته العدوانية وتكون "الترياق" لروحه المضطربة. من أجل حماية طفلها الذي لم يولد بعد، تضطر "زينة" للزواج السريع من "سهيل". لكن حياتها لا تهدأ، إذ تجد نفسها فريسة لعائلة بيولوجية جشعة تستنزف قوتها، ومؤامرات دنيئة من "ابنة مزيفة" تحاول تدميرها. وسط هذه الأزمات، يتحول "سهيل" إلى "شيطان حارس" لزوجته، ويدعمها بقوة وجبروت أمام كل من يحاول المساس بها. ومع توالي الأحداث، تنكشف الحقيقة المذهلة: "زينة" هي الابنة الحقيقية والوريثة الشرعية! بين إنقاذ كل منهما للآخر وكشف سوء الفهم، تنتهي رحلتهما بإقامة "زفاف القرن" بصحبة طفلهما، لتبدأ حياة جديدة ملؤها الحب والانتصار الساحق على كل من ظلمهما!

يملك مرتضي وجيه كشكًا لبيع الفطير باللحم، وهو يستمتع حقًا بهذه الحياة الشعبية. يطبخ كل يوم، ويتبادل أطراف الحديث مع الأصدقاء القدامى، ويستمع إلى بعض الإطراءات من الزبائن. إذا شعر بالتعب، يغلق الكشك، بل وقد يأخذ إجازة لمدة عشرة أيام أو أكثر. يرى البعض أن هذا الرجل غريب الأطوار، وابنه يوسف وجيه يوافقه الرأي. لذلك سأله: يا أبي؟ لقد كونت ثروة تقدر بالملايين، فلماذا لا تزال متمسكًا بكشك الفطائر المتهالك هذا؟ مرتضي: هل الملايين ثروة كبيرة؟ يوسف: تكفي لشراء مئة كشك فطائر أو أكثر. مرتضي: لا، بعشرة ملايين حتي لا يمكنك شراء فطيرة لحم واحدة. يرى يوسف أن والده ميؤوس منه، ولكن عندما استدار، اكتشف أن رئيس التحالف المالي، ومصرفي وول ستريت، ورئيس جمعية تجار الأوراق المالية... وغيرهم من الشخصيات البارزة كانوا يقفون في طابور طويل، فقط لتناول لقمة من فطائر اللحم

أثناء توصيل الطعام، يصادف تميم الداري امرأة تقوم بسرقة وثائق سرية من مجموعة السحاب. يعثر تميم على اللصة، لكن موظفي الشركة يسيئون فهمه ويعتقدون أنه متحرش. تصل هدي الغالي، البطلة، لتثبت براءة البطل. يساعد البطل البطلة في حل أزمة الشركة، مما يجعلها تنظر إليه بإعجاب، وتطلب منه أن يتظاهر بأنه حبيبها. عندما تعلم المطاردة للبطل، الأرملة العنكبوت، بالأمر، تلاحق البطل بلا هوادة. وتتصاعد قصة صراع امرأتين على رجل واحد.

قبل خمس سنوات، وقعتْ (ليلي)، ابنةُ مجموعة العزيز الكبرى، في حُبِّ العامل البسيط (مراد) وأنجبتْ منه طفلةً. ولكن بسبب الفجوة الطبقية، عارض والدُها هذه العلاقة بشدة. وعندما عاد مرض (سرطان الدم) الوراثي لمهاجمة (ليلي) وأصبحت حياتُها في خطر، استغلَّ والدُها الموقف ورفض التبرع لها بالنخاع العظمي إلا إذا وافق (مراد) على الرحيل عنها للأبد. ولإنقاذ حياة زوجته الحبيبة، لم يكن أمام (مراد) خيارٌ سوى القبول والمغادرة. حين علمت (ليلي) بالحقيقة، ركضت خلفه، ولكنها شاهدتْ بعينيها (مراد) وهو يتعرض لحادث سير مروع، فسقطت مغشياً عليها من شدة الحزن. وفي تلك اللحظة، انتهز والدُها الفرصة وترك طفلتهما (جود) وحيدةً في موقع الحادث.

في عيد ميلادها، سُجنت "إيما" على يد والديها بالتبني، واستنزفوا دمها كالأنعام، لتكتشف أنها كانت مجرد بنك دم بشريّ. وعندما قرر الزوجان بيع أعضائها، هربت. أنقذها "لوسيان"، زعيم المافيا الذي جاء لتفكيك عصابة الاتجار بالبشر، لكنها، ظنًّا منها أن عدالته القاتلة كانت جريمة قتل، فرّت منه مرة أخرى. حاصرتها عائلتها بالتبني للمرة الثانية، فأنقذها إيرل لندن المسنّ، وهو أغنى رجل في لندن، الذي كشف لها أنها حفيدته المفقودة منذ زمن طويل. بين عشية وضحاها، أصبحت "إيما" جوهرة المجتمع البريطاني الراقي. وليكفّر الإيرل عن عقود من الخسارة، أقام لها حفلاً فاخرًا لتقديمها للمجتمع. وصلت العائلة بالتبني الساذجة متوقعة بعض الامتيازات؛ لكن "إيما" كافأتهم بفضيحة علنية تركتهم في حالة من الذلّ. ثم جاءت المفاجأة الأخيرة: كانت "إيما" مخطوبة بالفعل لـ"لوسيان". التقى الاثنان مرة أخرى بعد هروبها، وكشفا ببطء سوء التفاهم بينهما ووقعا في الحب دون أن يعرف أي منهما هوية الآخر الحقيقية. عندما ظهرت خطوبتهما للعلن، حاول كلاهما يائسًا فسخها، مما أدى إلى سلسلة جديدة من الأخطاء الكوميدية حتى أدركا الحقيقة: أن العقد كان هبة من القدر. كشف الاثنان معًا وعاقبا العقل المدبر وراء حادث السيارة الذي تيّتمت فيه "إيما". وأخيرًا، وبعد أن أخذ العدالة مجراها واتحدت القلوب، استقبلوا المستقبل الذي كان مقدرًا لهما أن يتشاركا فيه.

تتحدّث القصة عن "لؤي"، وهو شخص مستهتر من العصر الحديث، ينتقل بالزمن إلى جسد شخص آخر يحمل نفس الاسم في زمن المجاعة. الشخص الأصلي كان فاسدًا ومدمنًا على القمار، حتى أنه باع شقيقته "تقي" إلى الأرملة "هناء" مقابل الطعام، مما دفع عائلته إلى حافة الموت جوعًا. يستيقظ "لؤي" ليجد نفسه منبوذًا من عائلته، لكنه ينجح في تفعيل "نظام الصدمة" الذي يساعده على تغيير مصيره.

يتعرَّض "شاكر"، وهو عامل توصيل طلبات، لحادث سير بعد أن صدمته "جوليا"، رئيسة مجموعة "الصفاف". يكتشف "شاكر" قدرة غريبة: يمكنه رؤية العد التنازلي لحياة كل شخص. يتوقع "شاكر" أن تتعرض "جوليا" لحادث، وينقذها منه. بعد ذلك، يتحدى "شاكر" فريدة وهاشم ويهزمهما، ثم يجمع ثروته من خلال تقييم التحف والمجوهرات، ويعيش حياة فاخرة.

"إيفلين هارينغتون" لديها أخت تدعى "ليلي" مريضة بمرض خطير، وعلاجها التجريبي المنقذ لحياتها تحت سيطرة زعيم المافيا "فيكتور فولكوف". تبحث "إيفلين" عنه لشراء الدواء، ولكنها لا تستطيع تحمل سعره الباهظ. لذلك، تعرض "إيفلين" نفسها كدفعة، ويوافق "فيكتور" على شروط قاسية تتحملها من أجل أختها. عندما يقضيان الوقت معًا، يستخدم "فيكتور" الدواء كوسيلة ضغط لإجبار "إيفلين" على توقيع عقد لتكون "ملكه الحصري". يُدخلها إلى عالمه الخاص بالـ "بي دي إس إم"، وتشارك فيه على مضض على الرغم من عدم ارتياحها. في نهاية المطاف، يصبح الوضع لا يطاق، وتحاول الهروب، لكنها تفشل. في لقاء للمافيا، عندما يحاول أحد كبار الأعضاء إذلال "إيفلين" والمطالبة بها، يحميها "فيكتور" بغض النظر عن العواقب. بعد أن تعرف "إيفلين" عن ماضي "فيكتور" المؤلم، تبدأ في فهمه، وتصبح علاقتهما أكثر رقة. ومع ذلك، عندما يقتربان من بعضهما البعض، تظهر خطيبة "فيكتور"، "آنا"، بشكل غير متوقع، مما يتسبب في رحيل "إيفلين" بقلب مكسور. بتشجيع من صديقتها "كيت"، تقرر "إيفلين" القتال من أجل حبها، لتُخبر بأن علاقتهما قد انتهت. وفي لحظة يأسها الأعمق، تُختطف "إيفلين"، لتكتشف أن "فيكتور" قد أبعدها عن نفسه لحمايتها. تنتهي القصة بإنقاذ "فيكتور" لـ"إيفلين" من الخطر، ليتمكنا أخيرًا من أن يكونا معًا.

تعرض باسل الشافعي للخيانة من قبل ابنيه بالتبني وابنته بالتبني وسمير سعيد، مما أدى إلى إفلاس مجموعة الغد ومواجهته لصعوبات مثل مرض والدته ومطالبة الموظفين برواتبهم. ساعده حسام الشريف، بدافع رد الجميل، في دخول مجموعة الشريف. في مسابقة الرقائق في مجموعة ياندي، قاد باسل الشافعي موظفيه لهزيمة المنافسين والفوز بالتعاون، بينما تمت معاقبة سمير سعيد وآخرين على أفعالهم الشريرة وفقًا للقانون.

تدور القصة حول "يزن"، طالب الهندسة والعلوم في العصر الحديث، الذي ينتقل عبر الزمن ليجد نفسه ابناً غير شرعي مُهمشاً في عائلة "الفاتح" العريقة خلال العهد المقدس العظيم في الإمبراطورية. بعد تعرضه للإهانة والظلم في حفل بلوغه، يختار "يزن" بذكاء منطقة "جبل الظهيرة" القاحلة والفقيرة لتكون إقطاعية له. هناك، يتزوج من ثلاث نساء استثنائيات يحملن وراءهن ماضياً مليئاً بالذنوب والديون الضخمة، ويقطع على نفسه عهداً بسداد تلك الديون خلال ثلاث سنوات. باستخدام معرفته الحديثة في العلوم والهندسة، يبدأ "يزن" في تغيير مجرى التاريخ؛ فيقوم بابتكار تقنيات صهر الحديد، وصناعة البارود، وإنتاج العطور الفاخرة، بل ويصل به الأمر إلى ابتكار قذائف الاستمطار لمواجهة الجفاف في معجزة حقيقية. بفضل هذه الابتكارات، يتمكن من هزيمة الأعداء وتأمين الحدود، وجمع الثروات وبناء مجتمع مستقر. وبدعم ومساندة زوجاته الثلاث الحكيمات، يخطو "يزن" خطوات واثقة نحو قمة المجد والسلطة، محققاً صعوداً أسطورياً من الصفر.

دخل "بكر" السجن بدلاً من أخيه ليتمكن من الزواج بـ "نانسي". وفي السجن، تعرض لإهانات لا حصر لها، لكنه أيقظ "إرث دماء التنين"، وأصبح خبيراً في الطب والقتال وحروب الأعمال، حتى لُقب بـ "زعيم التانين" غير المتوج. بعد خمس سنوات، خرج من السجن والتقى بـ "بشري". وبنظرة واحدة، اكتشف مرضها العضال وعالجها. وعندما عاد معها إلى عائلة "الحلبي"، دحض آراء كبار الأطباء الثلاثة وشفى "بشري" تماما. رفض بكر مكافآت العائلة من أموال وأسهم. ذهب "بكر" بمهور تُقدر بـ "تريليونات" للبحث عن "نانسي"، لكنه اكتشف خيانتها مع أخيه "ريان". أدرك أنه كان ضحية لمؤامرتهما، وعلم من والديه بالتبني أنه ليس ابنا حقيقيا لعائلة "العدنان". عندها، كشف "بكر" عن هويته كـ "زعيم التانين"، ودمر إرث عائلة العدنان الذي دام مئة عام في لحظة واحدة.

يكافح عامل التوصيل "سفيان" في حياته لتوفير تكاليف علاج والدته المصابة بسرطان الرئة. وفي إحدى المرات، يلتقي بمحض الصدفة بأيقونة السينما وملكة الشاشة "شذي" وهي تحاول الهروب من ملاحقة مراسلي الفضائح؛ فيتدخل لإنقاذها، لكنه بدلاً من الشكر، يتعرض للضرب والإهانة من قِبل مساعدها بسبب سوء فهم، وينتهي به الأمر بخسارة وظيفته. وعندما تضيق به السبل، تساعده "غادة" للالتحاق بمجموعة "الزايد" التجارية، وهناك يترقى بسرعة إلى منصب مدير بفضل علاقته الاستثنائية بـ "شذي". ومن أجل سداد دين معنوي لحبيبته السابقة "هالة"، يطلب "سفيان" من "شذي" فرصة لها للتمثيل في فيلمها الجديد، لكنه يتعرض للإذلال منها. لاحقاً، وفي حفل خيري، ومن أجل مواجهة تهديدات "عائلة الكردي" القوية، تعلن "شذي" فجأة أن "سفيان" هو "حبيبها". والمفاجأة الكبرى تقع عندما يثبت فحص الحمض النووي أن سفيان هو الأب الحقيقي لابنة شذي. في الوقت نفسه، يُصدم "سفيان" في الحفل بخبرٍ يغير حياته؛ فهو الابن المفقود منذ سنوات لـ "عمران"، أغنى رجل في البلاد. وفي النهاية، وبدعم من والده الملياردير، يتم معاقبة "عائلة الكردي"، وتحرير "شذي" من عقودها الجائرة، بينما يحصل "سفيان" على أفضل رعاية طبية لوالدته، ويجمع شتات قلبه مع عائلته وحبه الحقيقي.